العودة

نظام رادار التتبع الباليستي: حل متكامل لاستحواذ على الأهداف المقذوفة وتتبعها وقياسها

May 21,2026

نظام رادار التتبع الباليستي: حل متكامل لاستحواذ على الأهداف المقذوفة وتتبعها وقياسها

أولاً: ما المشكلة التي يحلها رادار تتبع المقذوفات؟

تتميّز الأهداف الصغيرة بسرعة عالية، وفترة طيران قصيرة، وتغيّر سريع في مسارها، مما يجعل من الصعب على المراقبة اليدوية التقليدية أو على المعدات الضوئية‑البصرية العادية إنجاز عملية الاستحواذ والتتبع والقياس على نحو مستقر وطوال كامل مراحل الرحلة. وفي سياقات اختبارات ميادين التدريب، وقياس المسارات الباليستية، وتتبع الأهداف على ارتفاعات منخفضة، وكذلك في التجارب البحثية والتحقق من صحة المعدات، فإن الحاجة الفعلية تقتضي وجود نظام قياس متخصص قادر على استحواذ سريع على الهدف، وتتبعه بشكل متواصل، وإخراج إحداثياته ثلاثية الأبعاد وبيانات سرعته.

تتمثل القيمة الجوهرية لنظام رادار تتبع المقذوفات في دمج مهام اكتشاف الأهداف، وتتبع المسار الباليستي، وقياس الإحداثيات، وقياس السرعة، ومعالجة الإشارات، والعرض والتحكم، وإخراج البيانات ضمن منظومة واحدة، بما يوفّر دعماً قياسياً دقيقاً لاختبارات المقذوفات عالية السرعة والأهداف المنخفضة altitude.

يتميز نظام رادار تتبع المقذوفات هذه بوظيفة قياس إحداثيات الهدف وسرعته، ويمكنه إخراج بيانات تشمل مسافة الهدف واتجاهه وزاويته الرأسية وسرعته الشعاعية، كما يمتلك قدرة على تتبع متعدد الأهداف في آن واحد، بما في ذلك الأهداف المنخفضة والمقذوفات.

ثانياً: البحث بحزمة واسعة والتتبع بحزمة ضيقة

تتمثل إحدى الصعوبات الرئيسية في تتبع الأهداف الباليستية في قصر مدة ظهور الهدف وصعوبة اكتشافه في البداية. إذ يتعيّن على النظام أن يتمتع بقدرة بحث واسعة النطاق، وأن ينتقل بعد اكتشاف الهدف إلى حالة التتبع عالية الدقة.

يتميز رادار تتبع المقذوفات هذا بقدرة على التبديل بين البحث واسع النطاق بحزمة واسعة والتتبع الدقيق بحزمة ضيقة، مما يتيح له تحقيق الالتقاط الذاتي للمقذوفات المستهدفة.

في العمل العملي، يُستخدم الحزمة الواسعة لتوسيع نطاق البحث وزيادة احتمال التقاط الهدف؛ أما الحزمة الضيقة فتُستخدم للتعقّب الدقيق بعد التقاط الهدف، بما يعزّز دقة القياس. ويتناسب هذا النمط من العمل مع المقذوفات عالية السرعة والأهداف على ارتفاعات منخفضة، وكذلك مع المهام التجريبية التي تتطلب قياسًا مستمرًا للمسار.

ثالثًا: إخراج الإحداثيات ثلاثية الأبعاد والسرعات الثلاثية الاتجاه

لا تقتصر قياسات المقذوفات على تحديد نقطة هدف واحدة فحسب، بل تتطلب الحصول المستمر على مسار الهدف. يتعين على النظام إخراج بيانات المسافة والاتجاه والارتفاع وزاوية الميل والسرعة الشعاعية للهدف، كما ينبغي أن يُولّد، من خلال تقنيات التتبع والتصفية، بيانات مسار أكثر اكتمالاً.

يستخدم هذا الرادار مرشحًا للتتبع يعتمد على نموذج قذيفة نظري، مما يتيح إخراجًا عالي الدقة لإحداثيات الهدف ثلاثية الأبعاد وسرعته في الاتجاهات الثلاثة.

يتمتع هذا بأهمية كبيرة في التحليل الباليستي، وتقييم الأداء الطيران، وإعادة بناء مسارات الأهداف، ومراجعة بيانات الاختبار. وبالمقارنة مع تسجيل الصور فقط أو الاعتماد على التقديرات البشرية، تتيح قياسات الرادار نتائج بيانات أكثر استمرارية وتنظيماً.

رابعاً: القدرة على مقاومة التشويش والضوضاء

غالبًا ما تُجرى قياسات القذائف والأهداف على ارتفاعات منخفضة وسط خلفيات أرضية معقدة، حيث تؤثر تداخلات الخلفية الأرضية، والانعكاسات البيئية، والإشارات التداخلية على كشف الأهداف. لذا يتعيّن أن يتمتّع رادار تتبع المسار الباليستي بقدرة على تقليل تداخلات الخلفية ومقاومة التشويش.

يعتمد هذا النظام تقنيات معالجة الإشارات مثل MTI وMTD، ويتمتع بقدرة على إخماد التشويش الأرضي القوي؛ كما يضم تدابير مضادة للتشويش تشمل تغيير التردد السريع، ورسم خرائط التشويش التكيفية، وإخفاء الحواف الجانبية.

تحدد هذه النوعية من القدرات استقرار النظام في بيئات الاختبار المعقدة، وهي مناسبة بشكل خاص لتتبع الأهداف على ارتفاعات منخفضة، وفي ظل خلفيات أرضية معقدة وبيئات ذات تشويش قوي.

خامساً: المؤشرات التقنية الرئيسية

يبلغ مدى عمل رادار تتبع المقذوفات Rmax≥10كم، مع شرط أن تكون مساحة المقطع العرضي للرادار RCS=0.01م²؛ ويغطي نطاق قياس السرعة من 5م/ث إلى 2500م/ث؛ وتبلغ دقة قياس المسافة ≤5م RMS؛ ودقة قياس الزاوية ≤2م راديان RMS؛ كما يبلغ معدل نقل البيانات 50 هرتز؛ ويتراوح نطاق درجة حرارة التشغيل بين -40℃ و+65℃.

تُظهر هذه المؤشرات أن هذا النظام مصمم لمهام قياس الأهداف عالية السرعة، والأهداف على ارتفاع منخفض، وأهداف المقذوفات؛ فهو ليس مجرد رادار مراقبة عادي، بل نظام متخصص يُستخدم في تتبع المسارات الباليستية وإجراء القياسات الدقيقة.

سادساً: مكونات النظام

تتألف رادار التتبع الباليستي أساسًا من صفيفة الهوائي، ونظام المعالجة الشامل، ونظام توليف الترددات الراديوية، ونظام إمداد الطاقة، ووحدة العرض والتحكم، بالإضافة إلى الملحقات والأجزاء الملحقة. وتشمل قائمة المكوّنات: جهاز الرادار الرئيسي، نظام صفيفة الهوائي، الأقسام الفرعية للهوائي، شبكة تقسيم وتوليف القدرة، الأقسام الفرعية المساعدة، التحكم في موجات الصفيفة، التحكم في موجات الأقسام الفرعية، نظام المعالجة الشامل، نظام توليف الترددات ونظام الإرسال والاستقبال، نظام إمداد الطاقة، حاسوب محمول، منصة التركيب، وحدة تحديد الموقع والاتجاه، وصندوق التعبئة والتغليف، وغيرها.

تُجسد هذه البنية النظامية الخصائص الهندسية الكاملة لرادار التتبع الباليستي: حيث تتولى مصفوفة المقدمة تشكيل الحزمة وإرسال واستقبال الإشارات، بينما يتكفل نظام التوليف الترددي ونظام الإرسال والاستقبال بمعالجة الترددات الراديوية، فيما يتولى نظام المعالجة الشاملة معالجة الإشارات والبيانات، في حين يضطلع طرف التحكم والعرض بمهام التحكم والعرض وتبادل البيانات.

سابعاً: نبذة عامة عن مبدأ العمل

بعد تشغيل النظام، تُجري كل وحدة أولاً فحصًا ذاتيًا وفحصًا للاتصال الداخلي؛ وعند التأكد من سلامتها، تبدأ بالعمل. وفي حالة التشغيل العادي، تُنقل أوامر التحكم عبر الشبكة إلى وحدة المعالجة، التي تُولِّد بدورها تسلسل مسح الحزمة بناءً على هذه الأوامر. في مرحلة الإرسال، يُولِّد وحدة التوليف الترددي إشارة تحفيز راديوية، تُوزَّع عبر الشبكة إلى المصفوفات الفرعية، بينما يتحكم نظام التحكم في الحزمة في اتجاه الحزمة. وفي مرحلة الاستقبال، تُعالج موجات الصدى الصادرة عن الهدف عبر وحدة الهوائي، ثم تُمرَّر عبر مضخم منخفض الضوضاء، وعمليات الترشيح، والتأخير الطوري، وتعديل السعة، والتحويل إلى تردد أقل، وأخيرًا أخذ العينات الرقمية، قبل أن تُرسل إلى وحدة معالجة الإشارات لتنفيذ عمليات ضغط النبضة، وتقنية مكافحة التداخل الثابت (MTD)، وكشف الأهداف، ومعالجة آثار النقاط، والمعالجة التوافقية، والتلطيف، والترشيح.

ببساطة، يُستخدم الرادار مسحًا بشعاع إلكتروني للبحث عن الأهداف، ثم يستخلص معلومات الهدف من خلال معالجة الإشارة المرتدة، وبعد ذلك يُعالج البيانات ليُنتج مخرجات تشمل المسار والسرعة والإحداثيات.

ثامناً: التركيب المحمول والنشر في الموقع

لا يقتصر دور رادار التتبع الباليستي على الدقة في القياس فحسب، بل يجب أن يكون أيضًا سهل التركيب في الموقع. تستخدم منظومة الرادار صفوف الهوائيات والدعامات مسامير M6 ذات البراغي اليدوية، مما يتيح التركيب والتفكيك بسرعة؛ كما يتميز عمود الهوائي المُثبت بتصميم قابل للطي، ما يسهّل عملية الفتح والتخزين؛ أما منصة الإرساء فمزوّدة بأقراص تحكم في الاتجاه والميل، وتتيح ضبطًا يدويًا ضمن نطاق 360° للاتجاه و90° للميل.

يُعد هذا النوع من التصميمات الهيكلية مناسبًا لساحات التجارب، وساحات الأهداف، وللمهام الاختبارية المؤقتة. يبلغ الوزن الإجمالي للمنظومة نحو 75 كغ، فيما لا يتجاوز وزن وحدة الرادار الرئيسية 35 كغ، مما يجعلها أكثر ملاءمة للنقل الهندسي والنشر الميداني.

الخلاصة

تتمثل القيمة الجوهرية لنظام رادار التتبع الباليستي في توفير إمكانات الاستحواذ الذاتي، والتتبع المستمر، وقياس المسافة، وقياس الزاوية، وقياس السرعة، وإخراج المسار ثلاثي الأبعاد، وذلك لرصاصات عالية السرعة والأهداف المنخفضة. وهو ليس مجرد جهاز مراقبة عادي، بل هو نظام راداري متكامل يُستخدم في القياسات الباليستية، وتتبع الأهداف، وجمع البيانات التجريبية، ويُعد مناسبًا لتطبيقات مثل اختبارات الميدان، والتجارب البحثية، وقياس مسارات الرصاصات، وتتبع الأهداف على ارتفاعات منخفضة.

اتجاه الجهاز المقابل (هام)

بالنسبة لتطبيقات الاستخدامات المختلفة، تشمل الاتجاهات الشائعة للأجهزة المقابلة ما يلي:

  • حل نظام رادار التتبع الباليستي

https://www.settall.com/news_details/11.html

اتصل بنا

هاتف:13001168699/13021219308

البريد الإلكتروني:غوجين@سيتال.كوم

الطابق الثامن، المبنى 14، المنطقة 7، قاعدة المقر الرئيسي، الطريق الدائري الخارجي الغربي، حي فنغتاي، بكين