العودة
عند شراء نظام رادار تتبع بالمدفعية، لماذا يجب التركيز بشكل خاص على مسافة الكشف، ونطاق قياس السرعة، ودقة التتبع؟
May 21,2026
أولاً، نبدأ بالخلاصة: لا يجوز الاكتفاء بالنظر إلى «ما إذا كان بإمكان المرء مواكبة الأهداف» فقط.
عند شراء نظام رادار لتتبع المقذوفات، لا يكفي أن نسأل فقط: «هل يمكنه قياس المقذوفات أم لا؟» فما يؤثر فعليًا في كفاءة استخدام النظام هو مسافة الكشف، ونطاق قياس السرعة، ودقة قياس المسافة، ودقة قياس الزاوية، ومعدل نقل البيانات، وقدرة اصطياد الأهداف، وقدرة تتبع الأهداف المتعددة، ومقاومة التشويش، بالإضافة إلى إمكانية النشر الميداني.
تتميّز الأهداف الصغيرة بسرعات عالية وفترات طيران قصيرة؛ فإذا كانت منظومة التتبع بطيئة، ومعدل نقل البيانات منخفضًا، ودقة القياس غير كافية، فسيكون من الصعب توليد بيانات مسار فعّالة. لذلك، عند عملية الشراء، ينبغي النظر إلى كامل سلسلة التقنيات، وليس الاكتفاء بالنظر إلى معلمة واحدة فقط.
يتمتع رادار تتبع المقذوفات هذه بقدرة على قياس إحداثيات الهدف وسرعته، ويمكنه إخراج بيانات تشمل مسافة الهدف واتجاهه وزاويته الرأسية وسرعته الشعاعية، كما يمتاز بقدرة على تتبع أهداف منخفضة الارتفاع ومتعددة الأهداف في آن واحد، بما في ذلك المقذوفات.
ثانياً: أولًا، مسافة العمل
يحدد مدى العمل ما إذا كان النظام قادرًا على اصطياد وتتبع الهدف من مسافة كافية. يبلغ المدى الأقصى للنظام Rmax ≥ 10 كم، وذلك عند شرط أن تكون مساحة عكسية للإشارات RCS = 0.01 م².
عند الشراء، يجب الانتباه إلى أن مسافة الفعالية ليست معاملًا منفصلاً؛ إذ ينبغي أخذ كلٍّ من RCS للهدف، وارتفاع الطيران، والبيئة المحيطة، وموقع النشر، ومتطلبات المهمة في الاعتبار. وبالنسبة للأهداف الصغيرة والمنخفضة الارتفاع، فإن زيادة مسافة الكشف تُسهِم بشكل أكبر في اصطياد الهدف مبكراً ورسم مسار متواصل له.
ثالثًا: القياس الثاني: نطاق قياس السرعة
يتميز الهدف الرصاصي بامتداد واسع في السرعة، لذا يجب أن يغطي نطاق قياس السرعة للمنظومة احتياجات الاختبار الفعلية. ويبلغ نطاق قياس السرعة لرادار تتبع المسار الباليستي 5 م/ث إلى 2500 م/ث.
هذا يعني أن النظام لا يقتصر على التعامل مع المقذوفات عالية السرعة فحسب، بل يمكنه أيضًا التعامل مع بعض الأهداف منخفضة السرعة وعالية الارتفاع. وعند الشراء، ينبغي تحديد نطاق السرعة وفقًا لنوع الهدف المحدد، سواء كان مقذوفًا أو طائرة بدون طيار أو هدفًا يحلّق على ارتفاع منخفض أو أي نوع آخر من الأهداف التجريبية؛ فلا يجوز الاكتفاء بالنظر إلى السرعة القصوى فقط، بل يجب أيضًا التأكد من إمكانية قياس الأهداف منخفضة السرعة.
رابعاً: الملاحظة الثالثة: دقة قياس المسافة والزاوية والسرعة
تهدف القياسات الباليستية في النهاية إلى خدمة تحليل البيانات، ولذلك فإن الدقة تُعدّ عاملاً بالغ الأهمية. تبلغ دقة قياس المسافة في هذا النظام ≤5 متر RMS، ودقة قياس الزاوية ≤2 مليراديان RMS؛ أما دقة قياس السرعة فتبلغ ≤0.1%V RMS عند V≥500 م/ث، و0.5 م/ث RMS عند V<500 م/ث.
عند الشراء، يُنصح بالتأكد بشكل خاص من:
هل يلزم إخراج الإحداثيات ثلاثية الأبعاد؟
هل يلزم إخراج السرعة ثلاثية الاتجاهات؟
هل يلزم إجراء إعادة بناء مسار الرصاصة؟
هل يلزم دمج البيانات مع أجهزة اختبار أخرى؟
هل تلبي الدقة متطلبات التقييم في الاختبار؟
خامسًا: المظهر الرابع: معدل البيانات
تتطلب متابعة الأهداف عالية السرعة معدلًا مرتفعًا للبيانات. فإذا كان المعدل منخفضًا، تصبح نقاط المسار متباعدة، مما يؤثر على دقة التحليل اللاحق. يبلغ معدل البيانات في هذا النظام 50 هرتز.
بالنسبة للأهداف البالستية، فإن معدل البيانات الأعلى يسهم في تكوين نقاط مسار أكثر كثافة، مما يوفّر أساسًا بياناتيًا أفضل لإجراء محاذاة المسار، وتحليل تغيرات السرعة، وتقييم حالة حركة الهدف.
سادساً: النظرة الخامسة: طريقة اصطياد الهدف
تتسم صعوبة التقاط الأهداف القذيفة بمستوى عالٍ، ولذلك لا يكفي أن يتمتع النظام بقدرة التتبع فحسب، بل يجب أن يمتلك أيضًا قدرة على الالتقاط الذاتي. ويتميز هذا النظام بخاصية التبديل بين البحث واسع النطاق ذي الحزمة الواسعة والتتبع الدقيق ذي الحزمة الضيقة، مما يتيح له تحقيق الالتقاط الذاتي للهدف القذيفي.
عند الشراء، ينبغي التركيز على:
ما هو حجم نطاق البحث الأولي؟
ما هو نطاق المسح في حالتي وجود أو عدم وجود توجيه؟
هل يمكن التبديل تلقائيًا إلى التعقّب الدقيق بعد الالتقاط؟
هل يناسب الميدان التدريبي الفعلي أو عملية الاختبار؟
يبلغ نطاق المسح: 30° في الاتجاه و20° في الميل عند عدم وجود توجيه؛ و6°×6° عند وجود توجيه.
سابعاً: المظهر السادس: القدرة على مقاومة التشويش والضوضاء
لا تُعدّ ساحات التدريب ومشاهد الاختبار على ارتفاعات منخفضة بيئات مثالية دائمًا. فقد تؤثر انعكاسات الأرض، والتشويش القوي، والتدخلات الخلفية جميعها في كفاءة الكشف الراداري.
يعتمد هذا النظام تقنيات معالجة الإشارات مثل MTI وMTD، ويتمتع بقدرة قوية على إخماد التشويش الأرضي؛ كما يضم تدابير مضادة للتشويش تشمل تغيير التردد السريع، ورسم خرائط التشويش التكيفية، وإخفاء الموجات الجانبية.
تحدد هذه النوعية من القدرات ما إذا كان النظام قادرًا على العمل بثبات في بيئات معقدة. وعند الشراء، لا يكفي الاعتماد على المواصفات الثابتة فحسب، بل يجب أيضًا الاهتمام بقدرة النظام على مقاومة التشويش والتدخلات في المواقف العملية الفعلية.
ثامنًا: المظهر السابع: تكوين النظام وسهولة النشر
لا يُعدّ رادار التتبع الباليستي جهازًا منفردًا، بل يتكوّن من عدة أنظمة فرعية. ويتألف هذا النظام أساسًا من مصفوفة الهوائي، ونظام المعالجة الشامل، ونظام توليف الإشارات الراديوية، ونظام إمداد الطاقة، ووحدة العرض والتحكم، بالإضافة إلى المكوّنات والملحقات الأخرى.
في الوقت نفسه، يعتمد النظام على مسامير لولبية يدوية لتثبيت صفوف الهوائيات والدعامات، مما يتيح التركيب والتفكيك بسرعة؛ كما يتميز عمود الهوائي المُثبت بتصميم قابل للطي؛ وتتيح منصة الإنشاء ضبطًا يدويًا بزاوية دوران تبلغ 360° وزاوية رفع تصل إلى 90°.
عند الشراء، يُنصح بالانتباه إلى:
وزن وحدة الرادار الرئيسية؛
الوزن الإجمالي للنظام؛
وقت الإنشاء؛
طريقة التغذية بالكهرباء؛
علاقة الواجهة؛
التغليف الناقل؛
سهولة التسوية والتوجيه في الموقع.
تاسعاً: توصيات الشراء
إذا كان الهدف هو قياس المقذوفات عالية السرعة، فيجب التركيز على نطاق قياس السرعة، ومعدل نقل البيانات، ودقة قياس المسافة وزاوية الرؤية، وكذلك على نموذج التتبع والتصفية للمسار الباليستي.
إذا كان الهدف هو تتبع الأهداف على ارتفاعات منخفضة، فإن التركيز ينصب على قدرات تتبع الأهداف المتعددة، ونطاق المسح، ومقاومة التشويش، وقدرة التقاط الأهداف.
إذا كان الاستخدام في ميدان التدريب أو للاختبارات المؤقتة، فإن التركيز ينصب على منصة الإنشاء، ووزن النظام، والواجهات، ووحدات العرض والتحكم، وإخراج البيانات.
إذا تم استخدامه في بيئات ذات خلفية معقدة، يُركَّز على قدرات مثل MTI وMTD وتغيير التردد الذاتي وخرائط التشويش التكيفية وإخفاء الحواف الجانبية.
إذا كان الجهاز مخصصًا للتجارب البحثية طويلة الأمد، فيجب التركيز على قدراته في الفحص الذاتي، والمعايرة، وتقديم تنبيهات الأعطال، وإرشادات الصيانة.
الخلاصة
عند شراء نظام رادار تتبع المقذوفات، لا ينبغي التركيز فقط على مسألة «إمكانية قياس الهدف أم لا»، بل يجب إجراء تقييم شامل يشمل مدى التأثير، نطاق قياس السرعة، دقة قياس المسافة وزاوية الارتفاع، معدل نقل البيانات، إمكانية اصطياد الأهداف، تتبع الأهداف المتعددة، مقاومة التشويش، مقاومة التداخل، واجهة التحكم والعرض، فضلاً عن سهولة النشر. فالجوهر الأساسي لرادار تتبع المقذوفات يتمثل في دمج عمليات اصطياد الأهداف عالية السرعة، والتتبع المستمر، وقياس السرعة ضمن الإحداثيات ثلاثية الأبعاد، وإخراج بيانات الاختبار، ضمن منظومة قياس واحدة متكاملة.
اتجاه الجهاز المقابل (هام)
بالنسبة لتطبيقات الاستخدامات المختلفة، تشمل الاتجاهات الشائعة للأجهزة المقابلة ما يلي:
- حل نظام رادار التتبع الباليستي
https://www.settall.com/news_details/11.html
اتصل بنا
هاتف:13001168699/13021219308
البريد الإلكتروني:غوجين@سيتال.كوم
الطابق الثامن، المبنى 14، المنطقة 7، قاعدة المقر الرئيسي، الطريق الدائري الخارجي الغربي، حي فنغتاي، بكين